البادية 24: أخبار-سوريا

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن رجلاً وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه زعيم “تنظيم الدولة” في سوريا قتل يوم الثلاثاء في غارة بطائرة بدون طيار.

قتل “ماهر العقال” أثناء ركوبه دراجة نارية قرب جنديرس في شمال سوريا، وأصيب أحد كبار مساعديه “بجروح خطيرة”، بحسب ما قال المتحدث باسم القيادة المركزية في البنتاغون الكولونيل “ديف إيستبورن” لوكالة “فرانس برس“.
وأكدت مصادر محلية لـ البادية 24، مقتل العقال في غارة بطائرة مسيرة.

وقال عناصر في قوات الدفاع المدني السورية، المعروفة باسم “الخوذ البيضاء“، إن شخصاً قتل وأصيب آخر في غارة استهدفت دراجة نارية خارج حلب، لكن لم تحدد هوية الضحايا.

ولم تتوفر سوى معلومات قليلة عن العقال، الذي أطلقت عليه جهات إعلامية غربية اسم حاكم “داعش” لبلاد الشام. ووصفته القيادة المركزية الأمريكية بأنه “واحد من أفضل خمسة” قادة تنظيم الدولة بشكل عام.

وقالوا في بيان “بالإضافة إلى كونه قائداً بارزاً داخل التنظيم، كان العقال مسؤولاً عن السعي بقوة لتطوير شبكات تنظيم الدولة خارج العراق وسوريا”.

ووفقاً لمتحدث باسم “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية) الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة، فإن كلا الرجلين اللذين تم استهدافهما لهما صلات بـ أحرار الشرقية، وهي جماعة مسلحة تعمل في شمال سوريا.

وقد ضمت الجماعة قادة سابقين وأعضاء في تنظيم الدولة وجماعات متطرفة أخرى، وشنت هجمات ضد أهداف كردية داخل المناطق التي تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا.

كانت أحرار الشرقية مسؤولة عن اغتيال السياسية الكردية البارزةهيفرين خلف عام 2019، مما أثار إدانة دولية.

وضعت وزارة الخزانة الأمريكية المجموعة على القائمة السوداء للعقوبات في تموز 2021. وقالت وزارة الخزانة إن” أحرار الشرقية ارتكبت العديد من الجرائم ضد المدنيين، وخاصة الأكراد السوريين، بما في ذلك القتل غير القانوني والاختطاف والتعذيب ومصادرة الممتلكات الخاصة”. وأضافت أن التنظيم يسيطر على مجمع سجون كبير خارج حلب “حيث أعدم المئات منذ عام 2018.”

وقالت وزارة الخزانة إن السجن يستخدم أيضاً لتنفيذ عملية خطف مقابل فدية تستهدف رجال أعمال وسياسيين معارضين في محافظتي إدلب وحلب.

وقعت آخر عمليتي قتل مستهدفتين لقادة تنظيم الدولة في المناطق التي تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا، حيث تنشط جماعات مثل أحرار الشرقية ولديها معرفة محلية بالتضاريس والعائلات.

وجاءت الغارة بعد خمسة أشهر من غارة أمريكية ليلية في بلدة أطمة، مما أدى إلى وفاة زعيم تنظيم الدولة، “أبو إبراهيم القرشي“.

وقال مسؤولون أمريكيون إن القرشي توفي عندما فجر قنبلة لتجنب القبض عليه. وقالت القيادة المركزية:” إن إبعاد قادة تنظيم الدولة هؤلاء سيعطل قدرة التنظيم الإرهابي على التخطيط لمزيد من الهجمات العالمية وتنفيذها”.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.