البادية 24: أخبار ومتابعات 

قال ناشطون معارضون إن هجوماً صاروخياً شنته قوات نظام بشار الأسد على منطقة تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا أسفر عن مقتل تسعة من أفراد الجيش الوطني السوري يوم الأربعاء.

وقال النشطاء إن الهجوم وقع جنوب مدينة عفرين الشمالية التي حررتها تركيا في عملية لمكافحة الإرهاب.

وقالت مصادر محلية للبادية 24 إن المقاتلين التسعة الذين قتلوا ينتمون إلى فصيل فيلق الشام التابع للجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا.

وذكرت المصادر أن الهجوم استهدف حافلة تقل قوات فيلق الشام إلى الخطوط الأمامية لتحل محل رفاقهم.

تسيطر قوات نظام الأسد الآن على جزء كبير من البلاد بمساعدة الداعمين الرئيسيين للأسد، روسيا وإيران. وأدى الصراع الذي بدأ في آذار 2011 إلى مقتل ما يقرب من مليون شخص وتشريد نصف سكان البلاد قبل الحرب البالغ عددهم 23 مليون نسمة.

لسنوات، تجاهل نظام الأسد احتياجات وسلامة الشعب السوري، ولم يتطلع إلا إلى المزيد من المكاسب في الأراضي وسحق المعارضة. ولهذا الهدف، قصف النظام لسنوات منشآت حيوية مثل المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية، مما تسبب في نزوح ما يقرب من نصف سكان البلاد مع تبني سياسات لجعل حياتهم أكثر صعوبة.

شهدت الخطوط الأمامية قصفاً متقطعاً منذ انتهاء هجوم النظام المدعوم من روسيا في آذار 2020 بعد هدنة توصل إليها رئيساً روسيا وتركيا اللذان يدعمان الأطراف المتنافسة في الصراع السوري.

مشيعون يدفنون أحد أفراد الجيش الوطني السوري خلال جنازة جماعية أقيمت في تفتناز، شمال غرب إدلب، سوريا ، 29 حزيران 2022. (صور وكالة فرانس برس)

وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن أول 10 سنوات من الصراع في سوريا قتلت أكثر من 306887 مدنياً – وهو أعلى تقدير رسمي حتى الآن لوفيات المدنيين المرتبطة بالنزاع في البلاد.

لكن الأعداد الحقيقية للقتلى في سورية، كما وثقت منظمات حقوقية محايدة، ومراكز أبحاث، قد تصل إلى مليون قتيل.

ولا تشمل الأرقام التي نشرتها الأمم المتحدة الجنود والمعارضين الذين قتلوا في الصراع. ويعتقد أن أعدادهم تصل إلى مئات الآلاف.

اعتقال ثلاثة مقاتلين من “وحدات حماية الشعب”

ألقت القوات التركية القبض على ثلاثة أعضاء من الجناح السوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، وحدات حماية الشعب، في عفرين، شمال سوريا. ويشتبه في أن الإرهابيين شاركوا في قتل 90 من عناصر الجيش الوطني السوري في عام 2016.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية التركية صدر يوم الخميس إنه تم القبض على المشتبه بهم بفضل الجهود المشتركة لمديرية استخبارات الشرطة وفرع المخابرات في هاتاي وفرقة عمل عفرين، مضيفاً أن الإرهابيين اعترفوا بلعب دور في عمليات القتل.

ولفتت الوزارة إلى أن الإرهابيين “جمعوا جثث عناصر الجيش الوطني السوري وأطلقوا النار عليهم وبعد ذلك كشفوا الجثث في عفرين وعدة أماكن على مقطورة شاحنة في قافلة عبرت شوارع المدينة لعرض القتلى”.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.