البادية 24 | أخبار ومتابعات 

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارته قوله إن وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو” سافر إلى سوريا يوم الثلاثاء لتفقد مناورات بحرية شملت 15 سفينة حربية و30 طائرة في شرق البحر المتوسط.

وتأتي المناورات في إطار تصعيد النشاط العسكري الروسي وسط مواجهة مع الغرب بشأن الأمن في أوروبا. وقالت روسيا في وقت سابق إنها نشرت مقاتلات بصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت في قاعدتها الجوية السورية للمشاركة في المناورات البحرية.


أعلنت موسكو في 20 كانون الثاني،  أن قواتها البحرية ستقوم  بإجراء مجموعة من التدريبات التي تشمل جميع أساطيلها من المحيط الهادئ إلى المحيط الأطلسي، بالاعتماد على 10000 جندي و 140 سفينة حربية وعشرات الطائرات.
في غضون ذلك، انفجرت قنبلة ملحقة بحافلة تقل قوات سورية في دمشق صباح الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة 11، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي.

ووقع الانفجار خلال ساعة الذروة في دوار الجمارك بالقرب من ساحة الأمويين التاريخية في العاصمة، وفقاً للتقرير. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور.
ووقعت مثل هذه الهجمات في دمشق في الأشهر الأخيرة وسط فترة هدوء في العاصمة. استولت قوات النظام على الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة في عام 2018.

تسيطر قوات النظام الآن على جزء كبير من سوريا بمساعدة حلفاء بشار الأسد روسيا وإيران، في حين أن المعارضة محاصرة في الغالب داخل محافظة إدلب شمال غرب البلاد. وفي الوقت نفسه، تنتشر القوات الأمريكية والتركية في أجزاء من شمال البلاد وشرقها.

في تشرين الأول، انفجرت قنبلتان ملصقتان بحافلة تقل قوات سورية في دمشق، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً. كان هذا واحداً من أعنف التفجيرات في العاصمة منذ سنوات.

وأعلنت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم “كتائب قاسيون” مسؤوليتها عن الهجوم في ذلك الوقت.

في السنوات الأخيرة، كانت الهجمات في دمشق نادرة. وكان من بين آخر الانفجارات الكبرى التي وقعت في عام 2017، عندما أصابت قاذفات القنابل مبنى للمكاتب القضائية ومطعماً، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 60 شخصاً.


 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.